مجمع البحوث الاسلامية
765
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
النّصوص التّفسيريّة تسع 1 - وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ . . . الإسراء : 101 راجع « أي ي » . 2 - وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ . . . النّمل : 12 راجع « أي ي » . تسعا وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً . الكهف : 25 الإمام عليّ عليه السّلام : عند أهل الكتاب أنّهم لبثوا ثلثمئة شمسيّة ، واللّه تعالى ذكر ثلاثمئة قمريّة . والتّفاوت بين الشّمسيّة والقمريّة في كلّ مئة سنة ثلاث سنين ، فيكون في ثلاثمئة تسع سنين ، فلذلك قال : وَازْدَادُوا تِسْعاً . ( البغويّ 3 : 188 ) نحوه ابن كثير . ( 4 : 380 ) ابن عبّاس : وَازْدَادُوا تسع سنين ، وهذا قبل أن أيقظهم اللّه . ( 246 ) مجاهد : عدد ما لبثوا . ( الطّبريّ 15 : 231 ) الضّحّاك : نزلت هذه الآية وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ فقالوا : أيّاما ، أو أشهرا ، أو سنين ؟ فأنزل اللّه سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً . ( الطّبريّ 15 : 231 ) الكلبيّ : قالت نصارى نجران : أمّا ثلاثة فقد عرفنا ، وأمّا التّسع فلا علم لنا بها ، فنزلت . ( البغويّ 3 : 187 ) الجبّائيّ : وَازْدَادُوا تِسْعاً أي ازدادوا لبث تسع ، فحذف . ( القرطبيّ 10 : 387 ) الطّبريّ : [ قال ما ملخّصه : لبث أصحاب الكهف في كهفهم ثلاثمئة سنة وتسع سنين ، وقول من قال هذا مدّة لبثهم من لدن دخلوا الكهف إلى يوم نزول الآية ، لا دليل عليه ] ( 15 : 232 ) الزّجّاج : فأمّا قوله : وَازْدَادُوا تِسْعاً فلا يكون على معنى : وازدادوا تسع ليال ، ولا تسع ساعات ، لأنّ العدد يعرف بتفسيره « 1 » ، وإذا تقدّم تفسيره استغنى بما تقدّم عن إعادة ذكر التّفسير . تقول : عندي مئة درهم وخمسة ، فيكون « الخمسة » قد دلّ عليها ذكر الدّرهم . ( 3 : 279 ) النّقّاش : إنّهم لبثوا ثلاثمائة سنة شمسيّة بحساب الأيّام ، فلمّا كان الإخبار هنا للنّبيّ العربيّ ذكرت التّسع ؛ إذ المفهوم عنده من السّنين القمريّة ، وهذه الزّيادة هي ما بين الحسابين . ( القرطبيّ 10 : 387 ) الماورديّ : هو ما بين السّنين الشّمسيّة والسّنين القمريّة . ( 3 : 300 ) الطّوسيّ : وقرأ الحسن ( تسع وتسعون ) ص : 23 ، بفتح التّاء ، يقال : تسع بكسر التّاء وفتحها وهما لغتان ، والكسر أكثر وأفصح . وَازْدَادُوا تِسْعاً يعني تسع سنين فاستغنى
--> ( 1 ) وفي الأصل ( يعرف تفسيره ) بإسقاط الباء ! !